الخميس , أكتوبر 19 2017
أخبار عاجلة
الرئيسية / مؤتمرات خارجية / المؤتمر الثامن لجمعية المكتبات والمعلومات السعودية ، 2017

المؤتمر الثامن لجمعية المكتبات والمعلومات السعودية ، 2017

تدعوكم جمعية المكتبات والمعلومات السعودية لتقديم أبحاث للمؤتمر الثامن بعنوان:

مؤسسات المعلومات في المملكة العربية السعودية ودورها في دعم  اقتصاد ومجتمع المعرفة: المسؤوليات، التحديات، الآليات، التطلعات

الذي سيقام بإذن الله في الرياض  خلال 11-13 صفر 1439 هـ ( 31 أكتوببر – 2 نوفمبر 2017)

وسيسبق المؤتمر ثلاث ورش عمل خلال الفترة 8-10 صفر 1439هــ (28-30 أكتوبر 2017)

اثنتان منها لخبيرين أمريكيين (بالإنجليزية)؛ والثالثة لخبير عربي.

توطئة: تضطلع مؤسسات المعلومات   بفئاتها كافة من مكتبات ومراكز معلومات ومراكز مصادر التعلم وغيرها ، بأدوار حيوية  في الحياة العلمية والثقافية في جميع المجتمعات ،حيث تضطلع المكتبات الأكاديمية مثلا بأدوار محورية تهدف في مجملها إلى دعم العملية البحثية والتعليمية وخدمة المجتمع في الجامعات وفي مساندة البحث العلمي. كما تقوم المكتبات المتخصصة في الوزارات والمؤسسات والشركات والبنوك والغرف التجارية وغيرها بأدوار تهدف إلى تعزيز  مكانة مؤسساتها المختلفة. ولعل قطاع المكتبات العامة في المملكة العربية السعودية ومراكز مصادر التعلم هما أكثر قطاعين يحتاجا لمزيد من الاهتمام، وربما إعادة النظر في طريقة أو إدارة كل منهما. كما أن  مكتبة الملك فهد الوطنية، وهي التي تتربع على قمة منظومة مؤسسات المعلومات في الوطن، برغم أنها تقوم بالوظائف (الجمع والتنظيم والإتاحة للإنتاج الفكري الوطني) الأولى باقتدار، هنالك دعوات كثيرة بمزيد من الجهود والأنشطة .

واقع.. نحو مستقبل: إن المكتبات اليوم في مختلف أنحاء العالم، تمرّ بواحدة من أهم مراحلها دقة في تاريخها الحديث، ذلك بتأثير البيئة الرقمية وما صاحبها من تقنيات الاتصالات والمعلوماتـ  ، والتي “سحبت” بساط الأهمية الذي قامت عليه لعقود مضت وفرضت عليها تحديات جديدة وكثيرة . وهو ما يحتم على المكتبات بخاصة، وبمؤسسات المعلومات بعامة، أن تقف وتدرس موقعها بل موقفها من كل تلك التحديات، وأن تعيد النظر في أهدافها وأدوارها وما يمكن أن تقدمه لمؤسساتها الأم وللمستفيدين منها، حتى تضمن استمرارية وجودها، وتضمن البقاء في بيئة تنافسية لم تمر بها من قبل.

 وبما أن المملكة العربية السعودية قد اعتمدت رؤية 2030، فماذا يعني ذلك لمؤسسات المعلومات بعامة والمكتبات بخاصة؟ لعل ما ترمي إليه الرؤية -وهو الاستثمار الحقيقي في رأس المال البشري- لا ينفك عما تقوم به مؤسسات المعلومات – بشكل مباشر أو غير مباشر, وبناء عليه، فإن هذا المؤتمر يسعى لإتاحة  المجال لمناقشة مختلف القضايا  المعلوماتية التي تتعلق ببرنامج التحول الوطني، ومن ثم كل المسائل ذات العلاقة التي تعزز تفعيل دور هاته المؤسسات في تحقيق الرؤية أهدافها ، ومن ثم دعم كل الجهود والمبادرات الهادفة إلى التحول إلى  اقتصاد المعرفة ومجتمع المعرفة.

الإشكالية: طرحت المملكة العربية السعودية رؤيتها للمستقبل في خطة طموحة تعرف بــــــ”  رؤية المملكة 2030، وهي تهدف في مجملها إلى تنمية المجتمع وتعزيز مكانته الدولية اعتمادا على اقتصاد المعرفة. وبما أن لمؤسسات المعلومات على اتساع دائرة اهتماماتها وتنوع مفرداتها وتعدد أنشطتها ـدوراً هاماً لعبته ـولا تزالـ على مر العصور ـ في قديمها وحديثها في دعم خطط وبرامج التنمية في المجتمعات، سواء في شكل مباشر أو في شكل غير مباشر، فقد بات دورها اليوم أكثر أهمية. ولكن هذا الدور تحيطه تحديات كثيرة في الوقت الراهن، سواء في مجتمعاتنا العربية بعامة، أو في المملكة العربية السعودية بخاصة. ولا شك بأن هذه التحديات تحتم على تلك المؤسسات، باعتبارها المؤسسات الميدانية التي تؤدي دورها على الأرض، أن تعيد النظر في كثير من برامجها وخططها، لتفي بالدور المتوقع، بل المأمول منها. كما تضع أمام الباحثين، باعتبارهم فئة منتجي المعرفة الأكاديمية التي تغذي توجهات هذه المؤسسات، وتدعم خططها وتؤطر برامجها بإطار فكري قبل الإطار الميداني، وهو ما يحتم على هؤلاء الباحثين والجهات الأكاديمية التي يتنسبون إليها، وضع قضايا مؤسسات المعلومات، وتحدياتها وتطلعاتها وتوجهاتها المستقبلية، على جبهة البحث العلمي والدراسة العلمية التي تستهدف الوصول إلى رؤى ومعارف تشكل قاعدة قوية لخطط التطوير وبرامج التنمية، التي تهدف في مجملها إلى إبراز معالم الدور الجديد أو قل المتجدد الذي ستنهض به تلكم المؤسسات في واقعها الحالي ومستقبلها القريب، والذي نرى أن يكون شعاره ” نحن معكم في دعم رؤى وخطط اقتصاد المعرفة ونسعى معكم للتحول لمجتمعات المعرفة”.  

انطلاقاً من هذه الرؤية، جاءت محاور هذا المؤتمر الثامن لجمعية المكتبات والمعلومات السعودية، على النحو الآتي: 

المحور الأول: مؤسسات المعلومات ومسؤولياتها في دعم مجتمع المعرفة: الادوار، التحديات، المقومات:

  • المكتبات الوطنية
  • المكتبات العامة
  • المكتبات الأكاديمية والمعهدية
  • المكتبات المتخصصة
  • مراكز المعلومات، وما في حكمها  
  • دور الوثائق والأرشيفات الرقمية
  • مراكز البحوث وعمادات البحث العلمي
  • مراكز تحليل المعلومات ودعم اتخاذ القرار
  • مؤسسات أخرى رديفة

المحور الثاني : التطلعات وآليات العمل لدعم مجتمع المعرفة واقتصاد المعرفة:

  • الخطط والبرامج
  • التقنيات والنظم
  • الشراكات المجتمعية وريادات الأعمال

المحور الثالث: البحث عن مبادرات جديدة لأدوار مستقبلية واعدة:

  • تقليل الفجوة الرقمية
  • تعزيز خطط الثقافة المعلوماتية
  • دعم برامج المواطنة الرقمية
  • دعم رؤى المحتوى الرقمي العربي
  • دعم خطط وبرامج اقتصاد المعرفة
  • دعم خطط الحكومة الذكية
  • دعم مبادرات الإدارة الحكومية الإلكترونية

المحور الرابع: تقنيات المعلومات في مؤسسات المعلومات:

  • تطبيقات الحوسبة السحابية
  • نظم وتطبيقات إدارة المعرفة  
  • نظم إدارة البيانات الضخمة
  • النظم مفتوحة المصدر
  • نظم وتقنيات تنقيب البيانات
  • نظم الذكاء الاصطناعي
  • تطبيقات الواقع المعزز Augmented Realty

المحور الخامس: افضل الممارسات والتجارب الناجحة:

  • على المستوى الدولي
  • على المستوى الإقليمي
  • على المستوى المحلي

المحور السادس: المواءمة بين برامج تعليم علوم المعلومات وتطلعات مؤسسات المعلومات: 

  • واقع ومستقبل برامج تعليم المعلومات في المملكة
  • تطوير خطط البرامج التعليمية والتدريبية في مجالات المكتبات والمعلومات LIS؛
  • تحول أقسام المكتبات لعلم المعلومات (iSchools) وتأثير ذلك في دعم رؤية 2030. 

مواعيد مهمة:

– نأمل تسلم المستخلصات قبل 13 شوال 1438ه (7/7/ 2017)

– آخر موعد لتسلم كامل الأبحاث هو أول ذي الحجة 1438هـ

– ستتولى الجمعية العمل على الحصول على تأشيرة لمن تقبل أبحاثهم من خارج المملكة.

– سيكون هنالك جائزة لأفضل بحث يقدم من داخل المملكة، وأخرى لأفضل مشاركة من خارج المملكة (درعا تذكارية مع مبلغ ألف وخمس مئة ريال).

كل المراسلات والاستفسارات الخاصة بالأبحاث والبرنامج توجه لرئيس اللجنة العلمية على: 

publications@slia.org.sa

ونسخة لرئيس الجمعية على :   president@slia.org.sa

أما الاستفسارات الأخرى فتوجه لسكرتارية الجمعية :      conference@slia.org.sa

مطوية المؤتمر

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *