الخميس , يناير 18 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار الجمعية / بيان رسمي من الجمعية المصرية للمكتبات للرد على تصريحات الإعلامي عمرو أديب بشأن مهنة وتخصص المكتبات

بيان رسمي من الجمعية المصرية للمكتبات للرد على تصريحات الإعلامي عمرو أديب بشأن مهنة وتخصص المكتبات

السيد الأستاذ الفاضل / عمرو أديب

الإعلامي الكبير ومقدم البرامج

تحية واحتراماً وبعد ..

تعودنا منكم النظر للأمور التي تمس الوطن والمواطنين بمنطقية وموضوعية، إلا أنه بإحدى الحلقات بدرت تصريحات وتعميمات منكم أثرت سلباً على قطاع المكتبات والمعلومات (كمهنة وعاملين بها) ، الأمر الذي يستوجب منا كجمعية مهنية مسئولة عن تطوير المهنة العاملين فيها والحفاظ على مكتسباتهم والدفاع عنهم وتوضيح دورهم ، أن تؤكد على ما يلي :

  • تصريحكم المذاع بتارخ 22 اكتوبر 2017 ضمن حلقة برنامج كل يوم ونصه ” ان مصر بها وظايف بالعبيط بالهبل في تخصص الكهرباء والسباكة وغيرها بس انت قاعد تزرب في اقسام وضرب من ضمنها قسم المكتبات قائلا “مش عارف اي قسم مكتبات طيب دا حيشتغل اي قسم مكتبات مع احترامي لقسم مكتبات في كلية الاداب بس حيشتغل اي !! من كتر القرايه قوي !! من كتر المكتبات الموجوده في مصر” هذا التصريح يستوجب الاعتذار .. فمصر بها ما يزيد على 3 آلاف مكتبة عامة كبيرة ومتوسطة وموزعة على وزارات الثقافة والتعليم والتنمية المحلية والرياضة والشئون الاجتماعية .. غير عشرات الآلاف من المكتبات المدرسية والمعاهد الأزهرية والجامعية والمتخصصة .
  • هذا التصريح يحبط عشرات الآلاف من الطلاب الخريجين العاملين بتلك المكتبات ويقلل من احترام المجتمع لدورهم والذي لايغفله صاحب بصيرة أو متابع لكل الأخبار الثقافية وآخرها حصول الطالب الأزهري/ شريف سيد على المركز الثاني وغيره من الطلاب المصريين بمسابقة “تحدي القراءة العربي” بمبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، السؤال الذي يطرح نفسه: من له الفضل بعد الله في غرس حب القراءة وتحفيز هؤلاء لخوص المنافسة واستيعاب 50 كتاباً على الأقل ، أليس لقطاع المكتبات والعاملين فيه بوزارة التربية والتعليم والمعاهد الأزهرية دوراً فيه؟

رابط المسابقة على الفيس بوك

https://www.facebook.com/arabreading

  • هذا التصريح يقلل من قدر المكتبات المصرية ذات التأثير العالمي والعربي والمحلي : كدار الكتب المصرية ومكتبة الإسكندرية الجديدة وشبكة مكتبات مصر العامة ومكتبة القاهرة الكبرى ومكتبة مركز معلومات مجلس الوزراء ودعم القرار وغيرها من تلك المكتبات التي تثري الساحة المصرية والعربية وتهيل التراب على نجاحاتها.
  • هذا التصريح يوجه الرأي العام لعدم احترام المهنة والعاملين بها، ويقلل من جهود الدولة من تنمية قطاع المكتبات والمعلومات والأرشيف وهذا لايصب في المصلحة العامة، بل ولا يشجع على المزيد من الوصول للعالمية بهذا المجال، كوصول أ.د. شوقي سالم (سابقاً) ود. مروة الصحن (حالياً) لعضوية الاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات والمعلومات (IFLA- إفلا).
  • هذا التصريح له تأثير سلبي وشديد الخطورة على سوق النشر المصري، فمن سيشتري كتباً لا تُقرأ، وليس للعاملين عليها أي صورة ذهنية نقية عنهم؟
  • وبهذه المناسبة نوجه لكم ولبرنامجكم الدعوة للتعرف عن قرب عن أنشطة المكتبات وانجازاتها، ودور الجمعية في التنمية المستدامة بمصر.
  • في الأخير .. ننتظر من سيادتكم توضيحاً يزيل الظلم الذي تعرض له قطاع المكتبات والمعلومات والعاملين بمصر، والذين هم أحد روافد قوتها الناعمة.

 

                                                                      وتفضلوا بقبول فائق الاحترام 

أ.د. أماني مجاهد
أستاذ المكتبات والمعلومات

رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات والأرشيف

           المشهرة تحت رقم (808 – الجيزة)

شاهد أيضاً

ندوة ” السياسة الوطنية للمعلومات في مصر: رؤية استشرافية ”

تنظم الجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات والأرشيف ندوة ” السياسة الوطنية للمعلومات في مصر: رؤية استشرافية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *